تكملة 23

كتبها sayed el ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 07:19 ص


17.03.2007

suite-21-

إذا نعود لنقول بأن الأحرام يبدأ من مسافة ٦٢كلم من أي جهة من جهات الكعبة و الحج هو عبادة عظيمة لا يجب أن نتشاجر لأي سبب كان أو ننظر لنساء أن نتكلم في أي موضوع و لو كان تعارف بين الحجاج لا يجوز قبل أيام التشريق الثلاث و آتقوا الله ربكم هو الذي يراكم و ليس البوليس السعودي لذلك إن أنت ذهبت إلى هناك فهي نعمة لا يحصل عليها أيا كان بسهولة فحافظ عليها تجدها يوم القيامة ولا يجب أن تفكر بالهدايا للعودة لأن ذلك من الشيطان و ما أدراك أن تعود و حتى و إن عدت فأنت لم تذهب لسياحة بل للعبادة فلا تنسى ذلك أما بعد الحج من بقي حيّا فيحل له ذلك شريطة أن لا تكون أكبر همه فعوضا عن العودة لتكلم عن الأيمان في رحاب الله تذهب و تعود و ليس في فمك سوى الدنيا و مشاغلها فلا تجعل الشيطان ينسيك أصل ما ذهبت إليه لقد ذهبت إلى من عنده الدنيا و الآخرة فلا تغرنك الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور أما م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكملة 22

كتبها sayed el ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 07:12 ص


17.03.2007

suite-20-

لم يبقى من موضوع الصلاة غير نقطة واحدة هامة وهي الصلاة عماد الدين، يعني أثناء الصلاة ترفع كل الأعمال دون أستثناء يعني الذي لايصلي لا يُرفع عمله بماأ ن الصلاة هي الأداة الوحيدة لذلك وهو لا يستعمل أداته و هكذا نكون أنهينا موضوع الصلاة حيث لا رجعة نمر الآن ركن الثالث في الأسلام وهو الزكاة فالزكاة في اللغة الشرعية هي طهارة المال أما هنا فهي غير ذلك حيث أوجد الله عالى الأرض للأنام أي لبني آدم على حد سواء دون تمييز ولذك فإن المال الذي تحصل عليه هو في واقع الأمر ليس كله مالك بل هو خليط بين مالك و مال أهل الأرض و لذلك يكون حجم مال الآخرين في مالك ١٠ بالمائة إن خرج من الأرض أو ٢،٥ بالمائة إن كان جهد ذاتي أو ٢٥ بالمائة إن كان غنيمة أو ثروة طبيعية كبترول أو حديد أو فسفاط أو غيره، و كما سبق أن قلنا إنك تستغل أرض هي في واقع الأمر للجميع و لا بد من دفع ذلك الحق فإذا كانت الزكاة واجب فلماذا يجازى على فعلها أقل لك بأن الجزاء ليس في الزكاة بل في إعطائها فأنت لا جزاء على المال بل على إخراه لأن في ذلك حياة الشخص الذي أخذت أنت حصته دون أن تدري لأن الأرض لله تعالى أعطاها لخلقه دون آستثناء فلو تم تقسيمها بعدالة لكل بشر ما كانت الزكاة موجودة لكن ليبلو البعض بما أتى البعض الآخر و الحسنة بعشر أمثالها هنا في أسفل السافلين حيث نحن فعندما ينفق الفقير من زكاة الغني يأخذ من حسناته ٩ ويترك له واحدة حتى ينجو من العذاب و إن كانت الحسنات لا تكفي يلقى على ظهر الفقير سيآت الغني ولا عند الغني من السيآت إلا حق ما آرتكب من آثم وهنا نختم الثالث في العقيدة وهو الزكاة لنمر إلى الركن الرابع وهو الصوم والمفهوم التقليدي لصوم هو الكف عن الأكل و الشرب والنساء يعني إيقاف شهوة البطن و الفرج أما عندنا نحن هنا فالصوم حكاية أخرى حيث يقول جل من قائل، كل عمل آبن آدم له إلا الصوم فهو لي وأنا أجزي به، و هنا لا بد لنا من معرفة السّر لذلك الأمر فلماذا يكون الصوم يا ترى لله تعالى؟ إن الصوم يبدأ أولا بكف الأكل و الشرب و شهوة الفرج فما علاقته تعالى بهذا الأمر؟عندما يأكل الأنسان فإن الشيطان يأكل معه لا جدال في ذلك لكنك أنت تحمد ربك على ذلك أما هذا الخسيس فهو يقابل الأحسان بالإسائة حيث يكفر بالنعمة و أنت لا تسمعه و لا ترى و بما أن هذا الحقير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكملة 21

كتبها sayed el ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 19:28 م


17.03.2007

suite-19-

على بركة الله تعالى نواصل الحديث كي نقول بأن الأعمال الجسدية السالبة يقوم بها الشيطان في الجسد مما سبق ذكره، عندئذ لا تخرج الصلاة لأنها محجوبة بذلك الضوء الأسود ،و حتى نحصل من جديد على الضوء الأبيض لا بد من الطرد الكهربائي، وهو عبارة عن تقوية الجهاز الموجب كي يتغلب على السالب و لا يمكن أن تتم هاته العملية إلا بصعق الدورة الكهربائية عن طريق مكثف ضوئي وهو إما الماء الطاهر الطهور كما فسّرنا و إما صعيدا طيبا و هذا في زمن الاّعلم ،أما في زمن العلم فالأمر يختلف حيث عرفنا الغاية من الغسل و الوضوء و التيمّم وهو تكثيف الضوء لصعق الدورة الكهربائية للجسد حتى يتحول من سالب إلى موجب و يصبح الجسد قابل لإخراج الصلاة التي هي نور موجب فيمكن آستعمال كريات من الذهب إن أمكن و إما من الفضة إن أمكن و إما من الكريستال وهو بلور نقي ويمكن الحصول عليه و إما من الإينوكس وهو حديد لا يصدأ أبدا ولا يجب أن يتعدى الحجم ٣٣ صم وهو أفضلهاحجما وهكذا عرفنا ماهو الغسل أو الوضوء أو التيمم معرفة علمية لا يساورها شك ومن قال لكم غير ذلك فقولوا له آذهب إلى علماء الفيزياء فسوف يبّينون لك الدليل على عماك، لكن لم ننتهي بعد من موضوع الصلاة، لأنه بعد الأكل الموجب و الوضوء بالماء الذي قلنا و فسرنا، يبقى التكثيف الضوئي الخارجي الذي يقفل الدورة الضوئية الخارجية وهو لا يتم بأقل من ٤ أشخاص يلتصق أحدهما بالآخركتًفا بكتف حتى يحصل التكثف الخارجي ومن هنا نعرف أن الجماعة في الصلاة ضرورية كي نحصل على ٢٧ مليار مليار مليار ذرة موجبة يعني حسنة ومقدارها٠،٣١صم مضروبة في ١٠ مكعب ١٠ يعني ١٠ ضارب ١٠ والحاصل ضارب١٠ وهكذا عشرة مرات وتلك هي الحسنة كما قال تعالى ،فم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكملة 20

كتبها sayed el ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 19:26 م


16.03.2007

suite-18-

إذا نعود على بركته تعالى للقول بأن الصلاة الصحيحة تضاعف بإذنه تعالى إلى نفس العدد حيث أنها تصعد إلى السماء بسرعة الضوء لتتغير بعد كل مائة مليار سنة ضوئية تقريبا و لذلك قال جل من قائل، ويضاعفها أضعافا كثيرة، فالصلاة يجب أن تكون موجبة يعني أن أكلك لا بد أن يكون موجبا و شرابك و هذا اجب الحكومات المسلمة التي تريد لنفسها و شعبها الجنة كما قال عليه السلام،ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة، و بما أن الجنة فيها مما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر، لكن هذا الكلام زمن الرسول محمد أما في زمننا هذا كلنا يعرف السيارة والدراجة بأنواعها و الفيديو و الكميراء و الهاتف المحمول و غيرها من الصناعة الحالية التي أُوحي بها إلى أهل الأرض حتى يعرفوا أنها في الجنة التي عمرها يناهز١٢ألف مليار عام وهو نصف العمر لهذا الكون ولذلك عندما رأى محمد هاته المصنوعات لم يعرفها لأنها لم تكن موجودة في زمانه أما الفوارق فهي تكمن في أن قطعة اللحم في الجنة يمكن أن تكون خارج الثلاجة لمليار عام دون أن تتلف لأن الجنة ليس فيها ذرة واحدة سالبة و السالب بلغة هذا الكتاب شيطان يعني أن لا شيطان في الجنة و حتى لو فرضنا جدلا أن الجنة سيدخلها شيطان فإنه لن يحتفظ في شيطنته إلا بالأسم لكن آستحالة لهذا الكلب أن يدخل الجنة والحديث المروي في ذلك مكذوب، لكن هناك قولة قالها الرسول لآمرئة سوداء لن تدخلي الجنة لأنه فعلا لن يدخل الجنة أحد و لونه أسود إذا نعود للقول عندما يكون الطعام و الشراب موجب لا بد أن نصلي و نحن على طهارة و إلا فإن الصلاة لن تذهب قيد بعيرفلماذا ياترى و هنا لا بد لنا أن نهم عمل الحواس هنا بما أن الطهارة معنوية بالنسبة لنا لأن الوضوء يطهر لكن التيمم لا يطهر لأنه لمس لحجارة ،لا ماء فيها إذا فما حكاية الطهارة يا ترى؟ الأنسان كما سبق و قلنا، آلة تعمل بالكهرباء وهاته الآلة في واقع الأمر لا يقودها واحد كما نعلم بل قائد و مضلل و راكبين شرف ،فالقائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكملة 19

كتبها sayed el ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 19:24 م


16.03.2007

suite-17-

لمعلى بركة الله تعالى نواصل الحديث حيث قلنا الحاج لا بد أن يكون أكله مو جب كما بينا و شرابه إما ماء طاهر طهور وهو ه٢و يعني ماء متكون من هيدروجين و أكسيجين فقط و هو الماء المحلل كهربائيا وهو قليل الوجود في الأسواق و إما ماء المطر يكون جمعه و وضعه في البلور أو الحديد الغير قابل لصدأ وهو ماء الشراب و الغسل و الوضوء أما الثياب فيمكن غسلها بالماء العادي و لا يجب على الحاج أن ينام مع زوجته طيلة السنة لأنه يعتبر في حالة عبادة مستمرة إلى نهاية الحج و لا يجب أن يكون مدين لأحد أو في خصومة مع أحد وهو ذاهب إلى مقابلة ربه في بيته الحرام لأن الله تعالى لا يقبل قادم إليه من فج بعيد آت لأعظم الفرائض وهوعاصي لأمره تعالى ثم إن أفضل وسيلة سفر للحج هي القدمين فن لم يستطع فراكبا دابة و ليس سيارة و لذلك قال تعالى ،و أذن في الناس بالحج يأتوك رجالا و على كل ضامر يأتين من كل فج عميق، و بالتالي بدأ تعالى، بالمشي إذا كانت المسافة ليست عميقة أما إن كان الفج عميقا فيحل عندئذ الركوب و العمق يقدر الآن بدولة فلا يحل بأي حال من الأحوال لأي كان من سكان السعدية من الركوب أما إن كان من دولة أخرى فيعني أنه من فج عميق و يحل له الركوب ولا ننسى أن الحج الأكبر هو يوم التاسع من ذي الحجة عند الصلاة الوسطى لظهر بالثانية و من فاتته هاته الثواني السبعة فقد فاتته عبادة ٧٠٠ مليار حجة و الحجة بمائة ألف صلاة عن كل يوم في ما عدى الكعبة أنظر حجم الخسارة لهذا الفوات و ما عليك إلا العودة في سنة أخرى من الزهد الكامل ولا يجوز الصلاة في غير المشعر الحرام لأن في تلك الحظة تكون الحواميم السبعة متقابلة و ليس هناك آنعكاس لضوء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكملة 18

كتبها sayed el ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 19:22 م

suite-16-

أن إذا عرفنا من هنا وقت الصلاة لكن بقيت أشياء مهمة لابد من معرفتها وهي، ماهي النقطة الدالة التي يحتسب منها الوقت ؟ أجيب هي بيت الله الحرام حيث أهم ما فيها الآن هو الموقع فذلك الموقع لا يماثله موقع في الأرض يمكن من خروج الصلاة إلى العروة الوثقى حتى تصل إلى سدرة المنتهى إذا عرفنا السدرة فإننا لم نعرف العروى ،فهي الشريان الكهربائي الذي تصل سرعته إلى ٧٠٠مليار سنة ضوئية في الثانية وهي سرعة خيالية بالنسبة لنا لكن بها يرفع الله جل شأنه العمل الصالح، و لم يقل و العمل الصالح يرتفع بل قال و العمل الصالح يرفعه و أكد على أن العمل الصالح هو الذي يرفعه فقط لأن العمل الطالح سالب فيموت في الطريق بسرعة و لن يستطيع شق السماوات العلى إذا عرفنا أوقات الصلاة و عرفنا أيضا نقطة آحتساب الوقت وهي الكعبة و ليست السعودية كلها أو حتى مكة نفسها فعندما أقول الكعبة يعني الكعبة بالتدقيق لكن لسائل أن يسأل و إن لم أكن في البيت الحرام و كنت مثلا في الصين فالوقت عندئذ ليس هو نفس وقت الكعبة فأجيبك بأنك لم تفهم حرف واحد مما سبق يعني قوله تعالى ، وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره يعني لا يهم إن الوقت عندك ١٠ صباحا لا تقل كيف أصلي الظهر في العاشرة صباحا و قد آعتدت صلاته الساعة الواحدة ظهرا لا تقل كما قال اللعين أبو جهل إن هذا لشيء عجاب لقد اللآلهة إلاها واحدا أنظر كيف أن الحقيقة يصعب قبولها في البداية حتى الصحابة أتعبوا رسولهم كي يقتنعوا أخيرا ولا تكن كالذين لما جائهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله تعالى على الكافرين لأنه حسدا من عند أنفسهم الأمارة بالسوء و تسمى الشيطان اللعين إذا لا بد أن يصلي الناس كلهم في وقت احد ألا وهو وقت الكعبة الشريفة لكن مع كل ما قلناه لم نصل بعد لصلاة الصحيحة إذا هنا لا بد من العودة قليلا للوراء لنتذكر أن الصلاة هي فوتوات موجبة ناجمة عن الأكل وهنا نطرح السؤال المهم هل أن كل مانأكله موجب؟الجواب طبعا ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكملة 17

كتبها sayed el ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 19:21 م


15.03.2007

suite-15-

إذا قلنا بأن السدرة تصنع من هذا الضوء حبة فستق لأنها سدرة فستق يجدها المؤمن يوم القيامة عندما يريد المرور على السراط الذي يبلغ طوله ٧،٣٠٠مليار كلم يعني سبعة مليار و ٣ مائة مليون كلم وهي مسافة كبيرة جدا لسبب هام هو أنها مسيرة فوق سطح سجن جهنم و العياذ بالله تعالى يعني أن النار كوكب حجمه ربع حجم شمسنا هاته تم بنائه سجون على شكل عمارات شاهقة كمثل الجنة غرف مبنية من فوقها غرف و ليست مخلوقة لأن في الجنة مهندسين بناء و عمال و مهرة لكنهم ليسوا من سكان الأرض بل هم من خدم الجنة ولذلك قالت إمرأة فرعون العارفة بالله تعالى، ربي أبني لي عندك بيتا في الجنة ،لم تقل آخلق لي بيتا لأن البيت ليس كائن روحي و بالتالي يطلب المؤمنون من بهم تعالى، ربنا أتمم لنا نورنا فهم يطالبون بذلك النور الموجب الذي بعثوا به من الأرض كي يمكنهممن عبور هذا النصف من هذا الكوكب الذي تم إشعاله بعد بنائه كي يكون سجنا لأعداء الله تعالى ولذلك نرى أنه تعالى ا ينال من عبادة المؤمن قيراط واحد بل بالعكس يقول المؤمن ربي ثبت لي قدمي لأن الأقدام هناك كثيرة الزلل إذا عرفنا أن الصلاة هي نور مو جب تخرج من جبين المصلي عند وقت الصلاة لتذهب إلى أركان الكعبة حيث يلتقطها الحجر الأسود و يحولهاإ لى أحد الكواكب الخمسة المكلفة بالتحويل إلى كوكب التوجيه وهو نجمة داوود عليه السلام التي لم يفهما لا اليهود ولا المسلمين لأنها مركبة من ٥ كواكب دائرة بالكعبة ولكن على مسافة بعيدة من الأرض و من كوكب التوجيه لكن السؤال المهم لماذاتكون الصلاة موقوتة أي أنها بالثانية وعموما فهي لا تتعدى ٧ ثواني وهنا أجيب بما أن رأس الكعبة يجب أن يكون متجه إلى كوب من هاته الكواكب ساعة مروره في زاويته فلا بد أن تكون عملية الأقتران لكوكبنا مع كوكب التحويل مضبوطة بوقت دقيق جدا وإلا مر الكوكب دون أن يقوم بدوره كا يجب وه تحويل الصلاة لكوكب التوجيه فإن ضاع الوقت ضاعت الصلاة وبما أن وقت الأقتران صغير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكملة 16

كتبها sayed el ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 19:18 م


15.03.2007

suite-14-

على بركة الله تعالى ندخل شيأا ما لب الموضوع وهو العبادة و أركانها خمسة ، الشهادة،الصلاة،الزكاة،الصوم،الحج لمن آستطاع إليه سبيلا، أما أول الشهادة فهو توحيد وقد أثبتنا علميا أن هاته الحروف مبادئ السور هي رموز كيمياوية جائت في زمن لا علم فيه مثل اليوم ولا يمكن لا لمحمد و لالغيره من المخلوقات الأخرى أن يأتي بهذا العلم و لذلك قال تعالى، و ما يعلم تأويله إلا الله ، لأنه هو جل شأنه من وضع هاته الحروف التي دوخت كل من يعلم أو لا يعلم، منذ القرآن إلى الآن وبالتالي نخرج من الشهادة بالله و رسوله بيقين لا ريب فيه و نتعدى لصلاة التي جعلت أم العبادة حتى نعرف ماهي علميا ٠الأنسان لا يمكن له العيش دون أكل و لذلك وجب معرفة الأكل فماهو ـ هو الطعام و الشراب الذي يلتهمه كل بني آدم كي يسمع و يرى و يحس و يفهم و كل ما يقوم به الأنسان في حياته لذلك وجب فهمه من الجانب العلمي ، تختزل النبتة في داخلها الضوء و بواسطة ثاني أكسيد الكربون و بعمل الكلوروفيل تلك المادة الخضراء في ورق الشجر تحول الأوراق الكربون إلى ثمار يأكلها الأنسان في ما بعد فتعود في داخله ضوء من جديد لكنه أرقون و ليس ضوء شمس أي فوتونات نبيلة توزع عبر أجهزة إلكترونية تعطي كل جهاز ما يلزمه للعمل بعد أن تم رفع القوة بواسطة المولد في مؤخرة الرأس إلى آلاف الفولتات ومن هنا يعمل الجسدبواسطة اكهرباء المستمرة بعد أن كانت مولدة و بعد كل هذا يبقى ما لا يقل عن ٣٠ بالمائة من هاته الطاقة التي نريد التحدث عنها وهي غايتنا هنا، يقول الرسول عليه السلام، الصلاة نور ـ يعني بالمفهوم العلمي فوتونات موجبة و هاته الفوتونات هي الباقيات الصالحات فكيف تعمل يا ترى؟ قال تعالى،وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا ل المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكملة 15

كتبها sayed el ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 19:12 م

14.03.2007

suite-12-

ما الحاء حديد وهو الفلز الفاعل في عملية التنفس حيث يتحد الحديد مع الأكسيجين و بذالك التأكسد يتم التغيير، لثاني أكسيد الكربون و إلا حصل فقر دم أي خلو الدم من الحدد و ما يتبع ذلك من مضاعفات ثم نمر الآن للقزدير الذي بواسطته تلين الخلايا و خصوصا منها العظمية كي لا يحصل آنشطار عضوي ولذلك فهو مهم أيضا النون نيتروجين وهو غاز يساعد في طرد الحرارة المبالغ فيها حتى لا يحصل تلف في الأعضاء الداخلية ويسبب في تلف الجسم،اللام هو الليثيوم وهو غاز فاعل مع الأكسيجين ومربوط بالأزميوم كي يقوم بتعديل الفوارق الحرارية الناتجة عن آحتراق السكر داخل الخلية وهكذا وصلنا إلى التعريف بكل العناصر الكيمياوية الواردة في القرآن العظيم و لكن ليس هكذا ببساطة فبعدما عرفنا سر هاته الحروف و أيقنا بأنها أكبر دليل علمي ورد في القرآن العظيم على أنه كتاب الله تعالى فإننا لم نمر مر الكرام على هذا الحدث بكل سهولة لكن نفتح محضر بحث سريع لمعرفة هل من الممكن لأحد غيره تعالى أن يكون عارفا بهذا السر لهاته الرموز و إذا كان ذلك صحيح فمن يكون ياترى ؟ بعد الله تعالى هناك الملائكة وهم مخلوقات تقدس الأمر الإلاهي أجل تقديس قال تعالى؛ لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يأمرون ،هذا أولا أما ثانيالماذا سجد الملائكة لآدم عليه السلام لأنه يعلم ما لا يعلم الملائكة و لا الجن فمن غير هاته المخلوقات يكون لنفرض جدلا أن آدم هو الذي تعلم الأسماء كلها و قالها لبنيه و وصاهم بتوريثها لأن الحرب ليست بسيطة فهي بين الشيطان اللعين و بنيه، و بني آدم كي لا يضلوا كما هم عليه اليوم فالأجابة بسيطة حيث أن هاته الوصية لم تكن ولا أحد آستطاع معرفة هاته الحقيقة السامية إلا الض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكملة 14

كتبها sayed el ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 19:11 م


14.03.2007

suite-13-

ما الحاء حديد وهو الفلز الفاعل في عملية التنفس حيث يتحد الحديد مع الأكسيجين و بذالك التأكسد يتم التغيير، لثاني أكسيد الكربون و إلا حصل فقر دم أي خلو الدم من الحدد و ما يتبع ذلك من مضاعفات ثم نمر الآن للقزدير الذي بواسطته تلين الخلايا و خصوصا منها العظمية كي لا يحصل آنشطار عضوي ولذلك فهو مهم أيضا النون نيتروجين وهو غاز يساعد في طرد الحرارة المبالغ فيها حتى لا يحصل تلف في الأعضاء الداخلية ويسبب في تلف الجسم،اللام هو الليثيوم وهو غاز فاعل مع الأكسيجين ومربوط بالأزميوم كي يقوم بتعديل الفوارق الحرارية الناتجة عن آحتراق السكر داخل الخلية وهكذا وصلنا إلى التعريف بكل العناصر الكيمياوية الواردة في القرآن العظيم و لكن ليس هكذا ببساطة فبعدما عرفنا سر هاته الحروف و أيقنا بأنها أكبر دليل علمي ورد في القرآن العظيم على أنه كتاب الله تعالى فإننا لم نمر مر الكرام على هذا الحدث بكل سهولة لكن نفتح محضر بحث سريع لمعرفة هل من الممكن لأحد غيره تعالى أن يكون عارفا بهذا السر لهاته الرموز و إذا كان ذلك صحيح فمن يكون ياترى ؟ بعد الله تعالى هناك الملائكة وهم مخلوقات تقدس الأمر الإلاهي أجل تقديس قال تعالى؛ لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يأمرون ،هذا أولا أما ثانيالماذا سجد الملائكة لآدم عليه السلام لأنه يعلم ما لا يعلم الملائكة و لا الجن فمن غير هاته المخلوقات يكون لنفرض جدلا أن آدم هو الذي تعلم الأسماء كلها و قالها لبنيه و وصاهم بتوريثها لأن الحرب ليست بسيطة فهي بين الشيطان اللعين و بنيه، و بني آدم كي لا يضلوا كما هم عليه اليوم فالأجابة بسيطة حيث أن هاته الوصية لم تكن ولا أحد آستطاع معرفة هاته الحقيقة السامية إلا الضعيف لربه تعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي