الروح و النفس البشرية
كتبهاsayed el ، في 24 سبتمبر 2008 الساعة: 11:05 ص
ذا قلنا المرحلة ١٩ هي آخر المراحل لعمر هذا الكون ولذلك مكنني تعالى من معرفة الأجابة على هذا السؤال الذي طرحه اليهود منذ ١٤ قرن و لم يجدوا له إجابة لأنه قال تعالى، فإذا قرأناه فآتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه متى ذلك إنه اليوم معي أنا السيد المهدي المنتظر المعظم وهو آسمي في السماوات العلى إذا فروح الأنسان هي كربون وهو العنصر الأول لحصول الجسد على طاقته حيث أنه سكر و هو مصدر التبدل الحراري في الجو أو في الأجساد سواء كانت بشرية أم حيوانية ثم الهيدروجين وهو غاز صعب السيولة لخفته و قابل للأحتراق و الأنفجار و خصوصا عند الأتحاد بالأكسيجين حيث يعطي طاقة و يتحول إلى ماء و لكن الآن نرى الهيدروجين قريب من الكربون حيث يعطي هيدروكربوات وهو ما يسمى الآن الوقود الأحفوري أي بترول ثم نجد إلى جنب الهاء يورانيوم وهو شعاع طويل العمر نشيط جدا فاعل داخل الجسد فهو نواة الروح و الحاكم داخل الهيكل البشري ثم نرى العين وهو غاز نبيل آسمه أرقون كمثل النيون حيث الأمانة الدائمة في توصيل الضوء وهو الأننارة والفانوس الداخلي و يمكن مشاهدة هذا الضوء إذا ضغطنا على حبة العين فنراه تألف من حبات وهي فوتونات ثم يقوى إلى درجة أنك تخاف على نفسك من نفسك وآخر العناصر هنا الصاد يعني الصوديوم وهو الملح وبه تتيسر عملية الهظم و الأمتصاص والذوق و كثير الوضائف التي لا تهمنا في بحثنا هذا بقدر ما يهمنا معرفة الوضيفة التركيبية لروح فبالكربون يتذوق الأنسان كل السكريات وبالهيدروجين يتذوق الأنسان الحوامض و اليورانيوم هو مادة الأحساس و بالصوديوم نتذوق كل ما هو مالح و هاته هي الأذواق التي ممكن للأنسان الحصول عليها أما عن عملية التذوق في حد ذاتها فهي كهرومغنطيسية حيث تعمل حركة اليورانيوم على عد التركيبة الذرية للمادة بسرعة ٣٠٠٠٠٠ كلم في الثانية كي نقول في التو و اللحظة التي نتذوق فيها المادة بأنها سكر مثلا فهنا ام اليورانيوم بعد الحجم و الوزن الذري للمادة المذاقة وقدر أنها سكر شديد الحلاوة ولو أن اله تعالى جعل الذوق كيمياوي فلتطلب من الأنسان آنتظار على الأقل ساعة لوصول المادة لدماغ عبر الهضم ثم الدم لكن هذا سوف يكلف الأنسان الكثير و الكثير من الوقت و لفسد طعم الحياة بما أننا نأكل دون ذوق و خسارة وقت طويل جدا للحصول على مانريد و لا ننسى أن اللذة الجنسية مماثلة في العمل تاما٠ هنا أريد الأشارة لغاز الأرقون الذي سوف يكون له أكبر دور داخل جسد الأنسان عقائديا كيف لا وهو الصلاة في حد ذاتها بما أنه الناتج من هذا المولد النووي الذي يستعمل الوقود الكيميائي للحصول على النور الذي قال فيه الرسول عليه السلام،الصلاة نور يعني فوتونات أي ضوء نبيل و سوف نرد بإذنه تعالى على تفسير ذلك لاحقا و الآن نواصل التعريف بالمواد، الطاد، تنقستان ومن هذا المعدن تصنع الفتائل للفوانيس الكهربائية مغطاة بالبللور في غياب الأكسيجين حتى يطول عمر الفانوس ٠٠٠يتبع
اما النفس البشرية فهي الر يعني اوكسجين و ليثيوم و راديوم وهي لا تعيش اكثر من ثلاثة ايام و تموت عندما ينام الانسان و سميت بالموت الصغرى لانها اصغر من الروح و اقل حجما و عمرا و هي التي تعطي الروح شكلها يعني العينين اللتان تنظان في المنام كي تستيقض في الصباح و تقول لقد رأيت البارحة كذا وكذا فعندما رايت في المان كانت عينا جسدك مغمضتين اذا الرؤيا تمت بواسطة عيني النفس و ليس عينين الجسد لان الراديوم هو العنصر الفاعل في الموضوع وهو ليس طويل العمر
اما من اين اتاني هذا التفسير فهو كما قلت من عندي ربي الذي يختص برحمته من يشاء و لا راد لفضله سواه و هكذا تكون الحروف مبادئ السور دليل يقيني بان القران العظيم هو من عندي ربي لانها معادلات كيمياوية جائت في زمن لا كيمياء فيه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























