تكملة 25

كتبهاsayed el ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 07:22 ص

« suite-22- | Page d’accueil | continu-2- »

20.03.2007

divers-1-

نعود على بركة الله تعالى لنواصل الحديث عن قصة الشيطان اللعين و ماذا صنع بنفسه و آدم حيث لم يرد السجود إلى هذا الكدس من الطين الذي آشتّم رائحته طيلة ٤٠ عاما و لكن نسي الحقير بأن السجود لآدم هو في واقع الأمر آمتثالا لأمره تعالى فأمر الله جل شأنه بوضع الشيطان في النار فورا، لكن هذا القذر طلب من ربه تعالى إرجائه إلى يوم القيامة وهو يوم علم آدم أنه سوف يعيشه سواء كان في السماء السابعة أم تحت، فالموت مصير محتوم لا بد من رؤيته و بما أن الشيطان قدم لربه تعالى تعلة تقضي بإمهاله فقد أذن له جل شأنه بالبقاء هناك في كوكب غافر كي يرى وعده علما بأنه قال ذرّيتي بذرّيته يعني أراد الشيطان أن يحتنك آدم و ذريته بما أنه خسر الآخرة فلا بد أن يدفع آدم الثمن هو وأبنائه وهذا كل غاية الشيطان ،و لذلك أُمر آدم بالحذر من هذا الخسيس لأن في ذلك طاعة لشيطان العدو و معصية لله تعالى فعاش آدم نصف يوم في حذر شديد لكنه سئم من العيش وحيدا وطلب من ربه تعالى أن يعطيه أولاده الذين وعد، فأتم جل شأنه الوعد، وحمل آدم بحواء بعد نصف يوم أو ٥٠٠ عام بحسابنا هنا ليلدها كما هنا بعد ٩ شهور و يرضعها من بقرة و لذلك نرى الهنود يقدسون البقرة لأن بوذا حكى لهم هاته القصة فقالوا مادامت حواء رضعت بقرة حتى نكون نحن، فالبقرة إذا مقدسة لكن، نحن المسلمين نقر بأن البقرة واردة لها سورة من أهم و أكبر السور في القرآن الكريم، إلا أن البقرة تبقى حيوان مثلها مثل أي حيوان آخرفكبرت حواء و تزوجها أبوها و ذلك أول زواج و آخر زواج لأب من بنته و لم ينجبوا أطفال لأنهم يريدوا أولا التمتع ببعضهم ثم يأتي الأنجاب لكن لا ننسى أنهم ليسو أحرار ما دام ورائهم ذلك الزفت الذي آسمه الشيطان و كان كولب غافر جميل جدا حيث أن اليوم هناك يعدل هنا ١٠٠٠ عام و حجمه ٣٦٥٠٠٠ مرة حجم الأرض ولذلك توجد في أطرافه خيرات حسان مما جعل آدم وزوجته يفضلون البقاء الدائم على علمهم اليقين بنهاية الكون ومجيء القيامة يوما ما فآستغل الشيطان هاته الرغبة في الخلود و صنع منها السبيل الوحيد للإنتقام وهكذا أقنع حواء التي لم تكن موجودة ساعة الوصية بالحذر من الشيطان و قال بأغلظ الأيمان، ليس لكي حل سوى شجرة التفاح قارسة الطعم لتحقيق الأمنية فتجادلت مع آدم طويلا و أقنعته أخيرا بالحل وهكذا أصبح الكل هنا، فنزل جبريل عليه السلام بآدم وذلك في صفاقس من الجمهورية التونسية و نزل ميكائيل بحواء في صور من لبنان و تقابلا بعد ١٠٠٠عام عند المشعر الحرام بعرفة و عاش آدم عليه السلام ٥٠،٠٠٠ عام و لذلك فإن يوم القيامة طوله ٥٠،٠٠٠ عام نظرا كون أن كل إنسان سوف يحاسب على عمره في ما أفناه و ليس من المعقول أن يعيش آدم هذا العمر ثم يحاسب على مائة سنة ،و تواصل نقص طول العمر إلى ما نحن عليه الآن لكن عند زمن نوح عليه السلام كان متوسط العمر هو ألف عام وهو اليوم عند الله جل شأنه وهو الرقم الذي تتغير فيه المقاييس لذلك أعيد صياغة الناس من جديد حتى يواكبوا زمن النهاية و ها نحن في ذلك الزمن ٠٠٠يتبع

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “تكملة 25”

  1. ما اجمل و اعظم من كليمات دينية تشرح القلب و تنور الصدور



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر