تكملة 24
كتبهاsayed el ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 07:20 ص
17.03.2007
suite-22-
إذا نقول بأن هاته المتفرقات تشمل كثيرا من التفاسير لكثير من المواضيع التي قد ترد على ذهن أي بني آدم يريد معرفة أي شيء ولذلك سوف نبدأ على بركة الله تعالى بمضوع مجيء هذا الأنسان و أسباب خلقه ، أصل سكان الأرض قبل بني آدم هم الجن و ذلك بملايين السنين فلماذا خُلق هذا المخلوق الضعيف الجاحد َِتبيعُ الشيطان ؟ لقد كّلف الجنّ بالعبادة والطاعة مثلما الحال الآن بالنسبة لنا غير أنهم أُعطوا آمتياز آخر ألا وهو الصعود التدريجي إلى السماوات العلى بالعبادة و أن كلما تقرب واحد من هؤلاء إلى ربه تعالى بالتقوى أخذته الملائكة إلى سماء أعلى و لا أحد يستطيع القول بأن وحدهم يصعدون بعد الأذن، لأن المسافة بين كل سماء و أخرى ١٠٠ مليار سنة ضوئية يعني يبقى الجن في الصعود طيلة هاته الفترة الزمنية الرهيبة لكي يصل و ربما لا يصل لأنه ببساطة لا يعرف الملاحة الجوية، و خصوصا بمسافة مثل هاته، ثم كلما تعّبد، آرتقى و الكواكب الصالحة للحياة هي الحواميم السبع من الأحقاف إلى غافرحيث ينتظر الميّت من أهل الأرض هناك، بالنسبة لكوكب غافر هو على ذمة موتى أهل الأرض الذين غفرت ذنوبهم ،و قبله كوكب فصلت وهو يؤوي الذين كانت أعمالهم واضحة هنا، ثم كوكب الشورى وهو يؤوي الذين هنا يتشاورون في الأمر، ثم كوكب الزخرف وهو يؤوي الذين كانت أعمالهم هنا مظاهر لا تغني من الحق شيئا، ثم يأتي كوكب الدخان وفيه الذين كان عملهم كدخان تستطيع أن تراه لكن لا يمكن الأمساك به، ثم يأتي كوكب الجاثية حيث يقبع فيه من سيكونوا جثاة في نار جهنم و العياذ بالله تعالى، ثم كوكب الأحقاف وهو السافلين في النار لأن أعمالهم كرماد آشتدت به الريح في يوم عاصف، و هذه هي الكواكب السبعة الصالحة للحياة و التي من المفروض أن يكون فيها الآن من أبناء آدم بشحمهم و لحمهم لكن سوف نرى لماذا لم يكن ذلك ،وبعد مضي زمن من العبادة آرتقى الشيطان اللعين إلى كوكب غافر و هذا كان كل غايته فلبث هناك بعض السنين فتغير الأسلوب من الأعتراف بالجميل إلى الجحود و الأستكبار بغير حق ،لكن مصيبة هذا الحمار أنه نسي بأن الله يرى فكان طول الليل وهو يقارب ٥٠٠ مائة عام عندنا حيث طول اليوم في هذا الكوكب ألف عام عندنا هنا و كان هناك أمر يعتمل في داخله لمغادرة كوكب غافر فحرم الله تعالى الخروج من الكوكب لكن الشيطان الغبي قرر الذهاب إلى ذلك الكوكب الذي يقبع لرؤيته طوال ٥٠٠ عام و في ليلة غادر الكوكب و ذهب حيث شاء و بعد العودة جاء و معه فواكه لا مثيل لها في غافر و بما الخروج محرم عليه وقد قام بفعلته دون أي عقاب فهو لغبائه يظن أن لم يره أحد و عند الصباح آلتقى الملائكة بالزعيم حيث أصبح عند نفسه أقوى العباد فخطب في الملائكة و قال لهم ألم يقل الله جل شأنه بأنني أعلم كل شيء قالوا نعم ال فما رؤيكم بمن يقدم لكم العكس قالوا هات ما عندك فقدم لهم ما أتى به فآنبهر الجميع و أصبح هذا الكلب يتبجح و يحرض الملائة على العصيان و عدم الوثوق الوثوق الكلي بما يقول تعالى، عندئذ أتاه الله جل شأنه من حيث لا يدري فأمر سبحانه و تعالى جبريل أن يصنع من الطين كهيئة إنسان ثم أمره بأن ينفخ فيه من روح من الأرواح التي خلقها جل من خالق لتعيش فبقي آدم ٤٠ عاما طينا حتى جف و زالت الرائحة الكريهة وكلما مر الشيطان على هذا الطين قال ماهاته القذارة التي تصنع أمامي فكره الشيطان آدم قبل أن يسوى بشرا و للأعلام فإن هذا الكلب اللعين جر من ورائه الملائكة للغلط حيث قال تعالى،إني جاعل في الأرض خليفة قالوا كيف تجعل فيها من يفسد و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك، فالمفروض من الملائكة بما أنهم مخلصين يقولوا سمعنا و أطعنا أنت خلقتنا و تستطيع محونا أنت إلاهنا و نحن على عهدك و وعدك ماآستطعنا ٠٠٠يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 4:32 ص
حياك اللة ورعاك وسسد خطاك و اكثر اللة من امثالك
أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 11:03 ص
choukran laka ya cheykh