تكملة 22
كتبهاsayed el ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 07:12 ص
17.03.2007
suite-20-
لم يبقى من موضوع الصلاة غير نقطة واحدة هامة وهي الصلاة عماد الدين، يعني أثناء الصلاة ترفع كل الأعمال دون أستثناء يعني الذي لايصلي لا يُرفع عمله بماأ ن الصلاة هي الأداة الوحيدة لذلك وهو لا يستعمل أداته و هكذا نكون أنهينا موضوع الصلاة حيث لا رجعة نمر الآن ركن الثالث في الأسلام وهو الزكاة فالزكاة في اللغة الشرعية هي طهارة المال أما هنا فهي غير ذلك حيث أوجد الله عالى الأرض للأنام أي لبني آدم على حد سواء دون تمييز ولذك فإن المال الذي تحصل عليه هو في واقع الأمر ليس كله مالك بل هو خليط بين مالك و مال أهل الأرض و لذلك يكون حجم مال الآخرين في مالك ١٠ بالمائة إن خرج من الأرض أو ٢،٥ بالمائة إن كان جهد ذاتي أو ٢٥ بالمائة إن كان غنيمة أو ثروة طبيعية كبترول أو حديد أو فسفاط أو غيره، و كما سبق أن قلنا إنك تستغل أرض هي في واقع الأمر للجميع و لا بد من دفع ذلك الحق فإذا كانت الزكاة واجب فلماذا يجازى على فعلها أقل لك بأن الجزاء ليس في الزكاة بل في إعطائها فأنت لا جزاء على المال بل على إخراه لأن في ذلك حياة الشخص الذي أخذت أنت حصته دون أن تدري لأن الأرض لله تعالى أعطاها لخلقه دون آستثناء فلو تم تقسيمها بعدالة لكل بشر ما كانت الزكاة موجودة لكن ليبلو البعض بما أتى البعض الآخر و الحسنة بعشر أمثالها هنا في أسفل السافلين حيث نحن فعندما ينفق الفقير من زكاة الغني يأخذ من حسناته ٩ ويترك له واحدة حتى ينجو من العذاب و إن كانت الحسنات لا تكفي يلقى على ظهر الفقير سيآت الغني ولا عند الغني من السيآت إلا حق ما آرتكب من آثم وهنا نختم الثالث في العقيدة وهو الزكاة لنمر إلى الركن الرابع وهو الصوم والمفهوم التقليدي لصوم هو الكف عن الأكل و الشرب والنساء يعني إيقاف شهوة البطن و الفرج أما عندنا نحن هنا فالصوم حكاية أخرى حيث يقول جل من قائل، كل عمل آبن آدم له إلا الصوم فهو لي وأنا أجزي به، و هنا لا بد لنا من معرفة السّر لذلك الأمر فلماذا يكون الصوم يا ترى لله تعالى؟ إن الصوم يبدأ أولا بكف الأكل و الشرب و شهوة الفرج فما علاقته تعالى بهذا الأمر؟عندما يأكل الأنسان فإن الشيطان يأكل معه لا جدال في ذلك لكنك أنت تحمد ربك على ذلك أما هذا الخسيس فهو يقابل الأحسان بالإسائة حيث يكفر بالنعمة و أنت لا تسمعه و لا ترى و بما أن هذا الحقير لازم الوجود مع الخلق لتمحيصهم، فإنه تعالى يؤحل عقابه إلى يوم القيامة حيث لن يفلته و بما أنه أهل دنيا فإن دينه في بطنه إن لم يطعم فإنه يخسأ ولا يتكلم فلا يسمعه تعالى و يغضب من قوله، وهكذا تكون و كأنك لقيت رجلا غضب الله عليه يتطاول على ربه فضربته ضربة أخسأته فتحس بأنك مخلص لخالقك و تنعم بهذا الشعور و بما أن الشيطان يستعمل الطاقة السالبة فكلما صمت ضاعت من جسدك طاقة سالبة و بقيت الموجبة فترفع الطاقة الموجبة بأكثر كثافة عند الصلاة الوسطى ،إذا نخرج على بركة الله تعالى بمفهوم الصوم وهو تجويع الشيطان مع جوعك لكن بقي الوقت لذلك الصوم فيكّف الآنسان عن الأكل و الشرب منذ أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر إلى أن يتبين الخيط الأسود من الخيط الأبيض من المغرب يعني ليس كما يفطر الناس الآن فصومهم باطل حيث لا يرفع، وحيث لا نفطر ثم نصلي بل نكون في التشهد الوسطى عند الصلاة الوسطى وهكذا فإنك ترفع لسماء طاقة موجبة أكثر من أي وقت من اليوم مضى أما إن أكلت قبل الصلاة حيث هو نفس الوقت المفروض تكون فيه في الصلاة الوسطى فإنك قد سرقت من وقت الصوم يعني أنك أفطرت قبل الوقت و صومك هنا باطل و إظافة على ذلك هو أن الجديد الذي أكلته مخلوط بالسالب و ليس كالذي عندك في جسدك إذا هذا هو الصوم ثم نّمر للحج حيث أمر جل في علاه بأن يصلي كل مسلم مرة واحدة على الأقل في عمره كما صلى أبيه أدم دون سيارة أو قارورة عطر أو غير ذلك ،لذلك كل ما مُنع منكم في الحج فهو لازم، أما أن يحكّ الإنسان جسده فهذا الأمر تابع لشيطان حيث بذلك الحكّ يشحن نفسه بالطاقة السالبة ليكفر يوم الحج و يسبك و يلعنك من حيث لا تدري و لذلك هاته المخالفات الشرعية لا بد أن لا ترتكب في الحج أما حج المرأة قبل سن اليأس فلا قيمة له بما أن الشهوة الجنسية لا زالت طاغية على الجسد فيحركها الشيطان في أيام كهاته من الخشوع و العبادة فتنظر إلى جسد شاب جميل جاء للعبادة فتفسد حجها و قد تفسد حج الشاب معها لذلك السلطة المسؤولة على الحج لا بد لها أن تمتثل لأوامري لأن فيها النجاة و على رأسهم عبد الله ملك السعودية لأنك من أجلي نلت مكانك من حيث لا تدري فآمن بي إن كنت آمنت بمحمد ٠٠٠يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























