تكملة 21

كتبهاsayed el ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 19:28 م


17.03.2007

suite-19-

على بركة الله تعالى نواصل الحديث كي نقول بأن الأعمال الجسدية السالبة يقوم بها الشيطان في الجسد مما سبق ذكره، عندئذ لا تخرج الصلاة لأنها محجوبة بذلك الضوء الأسود ،و حتى نحصل من جديد على الضوء الأبيض لا بد من الطرد الكهربائي، وهو عبارة عن تقوية الجهاز الموجب كي يتغلب على السالب و لا يمكن أن تتم هاته العملية إلا بصعق الدورة الكهربائية عن طريق مكثف ضوئي وهو إما الماء الطاهر الطهور كما فسّرنا و إما صعيدا طيبا و هذا في زمن الاّعلم ،أما في زمن العلم فالأمر يختلف حيث عرفنا الغاية من الغسل و الوضوء و التيمّم وهو تكثيف الضوء لصعق الدورة الكهربائية للجسد حتى يتحول من سالب إلى موجب و يصبح الجسد قابل لإخراج الصلاة التي هي نور موجب فيمكن آستعمال كريات من الذهب إن أمكن و إما من الفضة إن أمكن و إما من الكريستال وهو بلور نقي ويمكن الحصول عليه و إما من الإينوكس وهو حديد لا يصدأ أبدا ولا يجب أن يتعدى الحجم ٣٣ صم وهو أفضلهاحجما وهكذا عرفنا ماهو الغسل أو الوضوء أو التيمم معرفة علمية لا يساورها شك ومن قال لكم غير ذلك فقولوا له آذهب إلى علماء الفيزياء فسوف يبّينون لك الدليل على عماك، لكن لم ننتهي بعد من موضوع الصلاة، لأنه بعد الأكل الموجب و الوضوء بالماء الذي قلنا و فسرنا، يبقى التكثيف الضوئي الخارجي الذي يقفل الدورة الضوئية الخارجية وهو لا يتم بأقل من ٤ أشخاص يلتصق أحدهما بالآخركتًفا بكتف حتى يحصل التكثف الخارجي ومن هنا نعرف أن الجماعة في الصلاة ضرورية كي نحصل على ٢٧ مليار مليار مليار ذرة موجبة يعني حسنة ومقدارها٠،٣١صم مضروبة في ١٠ مكعب ١٠ يعني ١٠ ضارب ١٠ والحاصل ضارب١٠ وهكذا عشرة مرات وتلك هي الحسنة كما قال تعالى ،فمن يعمل مثقال ذرة، و لم يقل و من يعمل ذرة بل قال مثقال ذرة وهو الرقم السابق الذي ذكرنا لأن المثقال أقل من الذرة ثم نقول أن بعد وجوبية الجماعة لا بد من موقع لصلاة وهو ما يسمى بالجامع أي الذي يجمع الناس للفلاح يعني للحصول على موضع ساق في أرضية الجنة قبل الأبواب الثمانية التي سنرد على ذكرها إن شاء تعالى، فالجامع أهم ما فيه هو الأرضية و الأتجاه فإما تكون الأرضية من ذهب أو فضة أو رخام أوحديد لا يصدأ غير مفروشة على الأطلاق حتى لا تمنع وصول الضوء للكعبة أما الثياب للعبادة فإنها ليست آختيارية كما يظن الكثير، بل بيضاء اللون لازمة الأرتداء و لا ننسى تنظيف الجامع أي غرف الصلاة بالماء الطاهر الطهور بعد كل صلاة ثم يجب أن يكون الجامع يتجه بالدرجة والثانية من الدرجة إلى شطر المسجد الحرام ثم بعد كل هذا ننتقل إلى الحجر الأسود الذي يرفع العبادة ما دام هو المسؤول عن هذا فتبقى ثلاثة أرباع الجهات من الكرة الأرضية للكعبة لا ترفع صلاة هؤلاء لأنه لاحجر في زواياها و بما أن الله تعالى قسم الحجر الأسود لأربعة أجزاء فيجب على َخََدمَةُ بيت الله الحرام أن يعيدو بناء الكعبة في مكانها كما هو، لكن ليست من الحجارة بل من الذهب الخالص كما يمكن أن يتم ملؤها من الوسط بالياقوت الخالي من السوالب و يوضع في كل ركن من البيت جزء من الحجر الأسود كما علمت بإذنه تعالى وهكذا يمكن أن نقول بأن الصلاة صحيحة ،و الأجر على الله تعالى ، إذا أكل موجب و طهارة موجبة و جامع موجب و كعبة موجبة تعطي صلاة موجبة و القبول عليه تعالى٠٠٠يتبع


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر