تكملة 20

كتبهاsayed el ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 19:26 م


16.03.2007

suite-18-

إذا نعود على بركته تعالى للقول بأن الصلاة الصحيحة تضاعف بإذنه تعالى إلى نفس العدد حيث أنها تصعد إلى السماء بسرعة الضوء لتتغير بعد كل مائة مليار سنة ضوئية تقريبا و لذلك قال جل من قائل، ويضاعفها أضعافا كثيرة، فالصلاة يجب أن تكون موجبة يعني أن أكلك لا بد أن يكون موجبا و شرابك و هذا اجب الحكومات المسلمة التي تريد لنفسها و شعبها الجنة كما قال عليه السلام،ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة، و بما أن الجنة فيها مما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر، لكن هذا الكلام زمن الرسول محمد أما في زمننا هذا كلنا يعرف السيارة والدراجة بأنواعها و الفيديو و الكميراء و الهاتف المحمول و غيرها من الصناعة الحالية التي أُوحي بها إلى أهل الأرض حتى يعرفوا أنها في الجنة التي عمرها يناهز١٢ألف مليار عام وهو نصف العمر لهذا الكون ولذلك عندما رأى محمد هاته المصنوعات لم يعرفها لأنها لم تكن موجودة في زمانه أما الفوارق فهي تكمن في أن قطعة اللحم في الجنة يمكن أن تكون خارج الثلاجة لمليار عام دون أن تتلف لأن الجنة ليس فيها ذرة واحدة سالبة و السالب بلغة هذا الكتاب شيطان يعني أن لا شيطان في الجنة و حتى لو فرضنا جدلا أن الجنة سيدخلها شيطان فإنه لن يحتفظ في شيطنته إلا بالأسم لكن آستحالة لهذا الكلب أن يدخل الجنة والحديث المروي في ذلك مكذوب، لكن هناك قولة قالها الرسول لآمرئة سوداء لن تدخلي الجنة لأنه فعلا لن يدخل الجنة أحد و لونه أسود إذا نعود للقول عندما يكون الطعام و الشراب موجب لا بد أن نصلي و نحن على طهارة و إلا فإن الصلاة لن تذهب قيد بعيرفلماذا ياترى و هنا لا بد لنا أن نهم عمل الحواس هنا بما أن الطهارة معنوية بالنسبة لنا لأن الوضوء يطهر لكن التيمم لا يطهر لأنه لمس لحجارة ،لا ماء فيها إذا فما حكاية الطهارة يا ترى؟ الأنسان كما سبق و قلنا، آلة تعمل بالكهرباء وهاته الآلة في واقع الأمر لا يقودها واحد كما نعلم بل قائد و مضلل و راكبين شرف ،فالقائد موجود في مقدمة الرأس في ضلمات ثلاثة وهي، آلم ،و في مؤخرة الرأس النفس الأمارة بالسوء و فيها قال تعالى، فإن أصابتك حسنة فمن عند الله وإن تصبك سيئة فمن نفسك ، يعني ذلك الكلب الذي آسمه الشيطان ،فالحسنة هي التي تصيبك أما السيئة فمن الشيطان يعني نفسك أنت يعني قرينك الذي قيّض لك و الذي يقدم لك الباطل على أنه حق فتقّر به ومع هؤلاء رسولين كريمين جالسين مثل ما أنت جالس و الشيطان حيث أنت لن تشاهد واحد من هؤلاء بل يمكن لك أن تستجيب لأمر واحد منهم ولذلك نرى أن الأنسان هذا الذي يرى نفسه وحيدا في جسده إنما هو واهم و الحقيقة تبقى غير ذلك و بما أنا عرفنا أن الأنسان ليس وحيدا في مملكته حق لنا معرفة دور و حق الشركاء في هذا الهيكل العجيب الصنعة المتحرك بطاقات متعّددة و هنا سوف نقتصر على دور الشريك الثاني ألا وهو الشيطان اللعين و يجب علينا أن نرد على بعض الخصائص لهذا المندّس الحقير، الشيطان شكله ما بين القرد والحمار خصاله طفولي ميال للعب و اللهو بكل مادة من مواد الحياة و لو بالمقدسات لأنه لا يعتقد في إمكانية دخوله الجنة و ذلك من وراء عمله الفاسد و هو مكلف بك أنت وحدك لكنه يستعين بغيره إن أنت أعجزته كلما قال تعالى، إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم، أما المشاركة الفعلية في الجسد فهو يقوم بالأعمال الحقيرة في الجسد لأنها تعمل بالكهرباء السالبة وهو أبو السوالب و لذلك واجبه هو تنظيف الجسد عند الأقتضاء و مثال ذلك البول و الغائط و الجماع يعني إتيان المرأة فأ نت لجهلك بما نقول الآن فإنك ترى أنك أنت من يتبول أو يقوم بأي عمل سالب مما ذكرنا لكن في واقع الأمر أنت لا تأكل و لا تشرب ولا تنام لا ليل و لا نهار و لا تظاجع النساء ولا غيرها بدليل أنك تقول في الصباح رأيت البارحة فلان فمن رأى فلان نعم هو أنت ولو كنت نائم بمعنى أن النوم هو تعطل أجهزة النظر مؤقتا٠٠٠يتبع

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر