تكملة 19

كتبهاsayed el ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 19:24 م


16.03.2007

suite-17-

لمعلى بركة الله تعالى نواصل الحديث حيث قلنا الحاج لا بد أن يكون أكله مو جب كما بينا و شرابه إما ماء طاهر طهور وهو ه٢و يعني ماء متكون من هيدروجين و أكسيجين فقط و هو الماء المحلل كهربائيا وهو قليل الوجود في الأسواق و إما ماء المطر يكون جمعه و وضعه في البلور أو الحديد الغير قابل لصدأ وهو ماء الشراب و الغسل و الوضوء أما الثياب فيمكن غسلها بالماء العادي و لا يجب على الحاج أن ينام مع زوجته طيلة السنة لأنه يعتبر في حالة عبادة مستمرة إلى نهاية الحج و لا يجب أن يكون مدين لأحد أو في خصومة مع أحد وهو ذاهب إلى مقابلة ربه في بيته الحرام لأن الله تعالى لا يقبل قادم إليه من فج بعيد آت لأعظم الفرائض وهوعاصي لأمره تعالى ثم إن أفضل وسيلة سفر للحج هي القدمين فن لم يستطع فراكبا دابة و ليس سيارة و لذلك قال تعالى ،و أذن في الناس بالحج يأتوك رجالا و على كل ضامر يأتين من كل فج عميق، و بالتالي بدأ تعالى، بالمشي إذا كانت المسافة ليست عميقة أما إن كان الفج عميقا فيحل عندئذ الركوب و العمق يقدر الآن بدولة فلا يحل بأي حال من الأحوال لأي كان من سكان السعدية من الركوب أما إن كان من دولة أخرى فيعني أنه من فج عميق و يحل له الركوب ولا ننسى أن الحج الأكبر هو يوم التاسع من ذي الحجة عند الصلاة الوسطى لظهر بالثانية و من فاتته هاته الثواني السبعة فقد فاتته عبادة ٧٠٠ مليار حجة و الحجة بمائة ألف صلاة عن كل يوم في ما عدى الكعبة أنظر حجم الخسارة لهذا الفوات و ما عليك إلا العودة في سنة أخرى من الزهد الكامل ولا يجوز الصلاة في غير المشعر الحرام لأن في تلك الحظة تكون الحواميم السبعة متقابلة و ليس هناك آنعكاس لضوء الصلاة فيصل الضوء في التّو واللحظة وتكون قدحصلت على عبادة لا تعطيك قدم الصدق وهو ٢٧ مليار مليار مليار حسنة أي طول قدم آدم أو أي كان يوم القيامة وهو ٨،٦متر طول و ٤،٣ متر عرض و ٢،١ متر سمك فلا بد لكل آدمي أن يبعث بحسنات تساوي قدم الصدق الذي قلنا أنه مليار مضاعف ثلاثة مرات أاعملية المضاعفة للحسنات فقد قال تعالى في أمرها،مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة و الله يظاعف لمن يشاء و الله واسع عليم، فهنا الحبة بمثابة الكون و فيه سبع سنابل وهم السماوات السبع في كل سنبلة مائة حبة يعني في كل سماء مائة مليار سنة ضوئية فإن نحن أخذنا حبة شعير مثلا فنجد بها مليار ذرة ونما أن النمو لزرع لا يكون إلا بضوأ الشمس فيعني و الحصاد يكون في سنة يعني أننا حصلنا على ٧٠٠ مليار سنة ضوئية وهذه هي سعة الكون الحقيقية التي لم و لن يصلها علماء الأرض بما أن الأرض لن تعمر أكثر من نصف قرننا الحالي في كل الحالات و كبر دليل هو ظهو ر السيد المهدي الذي قال فيه تعالى، فإن الله هو مولاه و جبريل و صالح المؤمنين و الملائكة بعد ذلك ظهير، فالله جل شأنه مولى محمد يعني سيده و جبريل كذلك هو سيد محمد و صالح المؤمنين هو كذلك سيد محمد ولذلك كان محمد خاتم الأنبياء و المرسلين و كلمة خاتم بفتح الخاء و التاء يعني حلقة وصل بين السيد المهدي مفسر القرآن و بين الأنبياء و المرسلين ومن لم يرد هذا الكلام كحق اليقين فهو في الآخرة من الخاسرين٠٠٠يتبع

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر