تكملة 18
كتبهاsayed el ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 19:22 م
suite-16-
أن إذا عرفنا من هنا وقت الصلاة لكن بقيت أشياء مهمة لابد من معرفتها وهي، ماهي النقطة الدالة التي يحتسب منها الوقت ؟ أجيب هي بيت الله الحرام حيث أهم ما فيها الآن هو الموقع فذلك الموقع لا يماثله موقع في الأرض يمكن من خروج الصلاة إلى العروة الوثقى حتى تصل إلى سدرة المنتهى إذا عرفنا السدرة فإننا لم نعرف العروى ،فهي الشريان الكهربائي الذي تصل سرعته إلى ٧٠٠مليار سنة ضوئية في الثانية وهي سرعة خيالية بالنسبة لنا لكن بها يرفع الله جل شأنه العمل الصالح، و لم يقل و العمل الصالح يرتفع بل قال و العمل الصالح يرفعه و أكد على أن العمل الصالح هو الذي يرفعه فقط لأن العمل الطالح سالب فيموت في الطريق بسرعة و لن يستطيع شق السماوات العلى إذا عرفنا أوقات الصلاة و عرفنا أيضا نقطة آحتساب الوقت وهي الكعبة و ليست السعودية كلها أو حتى مكة نفسها فعندما أقول الكعبة يعني الكعبة بالتدقيق لكن لسائل أن يسأل و إن لم أكن في البيت الحرام و كنت مثلا في الصين فالوقت عندئذ ليس هو نفس وقت الكعبة فأجيبك بأنك لم تفهم حرف واحد مما سبق يعني قوله تعالى ، وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره يعني لا يهم إن الوقت عندك ١٠ صباحا لا تقل كيف أصلي الظهر في العاشرة صباحا و قد آعتدت صلاته الساعة الواحدة ظهرا لا تقل كما قال اللعين أبو جهل إن هذا لشيء عجاب لقد اللآلهة إلاها واحدا أنظر كيف أن الحقيقة يصعب قبولها في البداية حتى الصحابة أتعبوا رسولهم كي يقتنعوا أخيرا ولا تكن كالذين لما جائهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله تعالى على الكافرين لأنه حسدا من عند أنفسهم الأمارة بالسوء و تسمى الشيطان اللعين إذا لا بد أن يصلي الناس كلهم في وقت احد ألا وهو وقت الكعبة الشريفة لكن مع كل ما قلناه لم نصل بعد لصلاة الصحيحة إذا هنا لا بد من العودة قليلا للوراء لنتذكر أن الصلاة هي فوتوات موجبة ناجمة عن الأكل وهنا نطرح السؤال المهم هل أن كل مانأكله موجب؟الجواب طبعا لاو إلا ما كانت الحياة لأنها تتكون من موجب و سالب وهكذا تكون الدورة الكهربائية في حالة آشتغال أما لو أنها كانت كلا سالبة أو كلها موجبة فلا تعمل وقتئذ الدورة الكهربائية و لن يكون هناك حياة و بما أن عرفنا أن الأ كل فيه موجب و سالب لا بد من فتح قوس لمعرفة أهم ما يأكل و يشرب من موجب و لذلك أعطانا تالى المقياس لهذا قال تعالى، يسألونك عن الخمر و الميسر قل فيهما إثم كبير و منافع لناس و إثمها أكبر من نفعهما، إذا يقول في الأول إثمهما ثم يقول نفعهما، لماذا يا ترى لم يكن كل الكلام بلغة النفع أو لغة الأثم أقول بأن لغة النفع لا تتعدى النفع الدنيوي أما الأثم فهو حصول الضرر الدنيوي والآخروي يعني الصحة والعقيدة و بالتالي فهمنا أن ما يأكل و يشرب فيه نافع و ضار يعني موجب و سالب وهنا نذكر قوله تعالى ، كمثل زرع أخرج شطأه فآزره فآستغلظ فآستوى على سوقه، وهو الشعير لأن القمح أو غيره من الحبوب فإنه يستوي على سوقه أولا ثم يستغلظ أما هنا فآستغلظ قبل الأستواء وهو الشعير و من الناحية العلمية فالخبز الأسود هو أحسن خبز على الأطلاق إذا أول المواد الشعير يليه زيت الزيتون فهو مبارك يعني ا يتحول إلى كليستيرول +العسل الأبيض+فالعسل الأصفر+فالتمر+فلبن النعجة و ما من رسول إلا قد رعى الغنم حتى أنا كنت يوما ما راعيا ماهرا+لبن الناقة+التمور الجيدة+اللوز وهو أحسن الفواكه الجافة+لحم الغزال البري +لحوم الخرفان+الحوم البيضاء+الرخويات البحرية+الخضروات وأولا الجزر+++إلى آخره أا بالنسبة للحاج فإن أكله لمدة سنة قبل الحج أكل يسمى السويق معروف في تونس وهو تألف من الشعير المقلي +زيت زيتون صافي +لوز+تمر إذا أراد مخلوط بشيء من التين الشوكي الذي أقسم به تعالى، والتين و الزيتون ، فالتين هنا ليس هو التين العادي لا بل التين الشوكي و قد أطعمني جل و على من هاتين المادتين طوال طفولتي ٠٠يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























